الملوك السبعة للروحانيات
تتشرف أدارة منتدي الملوك السبعة للروحانيات بكل الأعضاء والزائرين ,

الملوك السبعة للروحانيات
تتشرف أدارة منتدي الملوك السبعة للروحانيات بكل الأعضاء والزائرين ,


attribution=setup_tool
page_id="106181314335774"
theme_color="#7646ff"
logged_in_greeting="مرحبا كيف يمكن لنا المساعدة ؟"
logged_out_greeting="مرحبا كيف يمكن لنا المساعدة ؟">


اذهب الى الأسفل
شمهورش أبا الوليد
شمهورش أبا الوليد
مدير المنتدي
مدير المنتدي
ذكر
عدد الرسائل : 1864
تاريخ التسجيل : 16/11/2008

default *(ثواب الهداية والتعليم ، وفضلهما ، وفضل العلماء ، وذم اضلال الناس)* الجزء السابع

الثلاثاء سبتمبر 03, 2019 4:45 pm
*(ثواب الهداية والتعليم ، وفضلهما ، وفضل العلماء ، وذم اضلال الناس)* الجزء السابع Ob_23610
*(ثواب الهداية والتعليم ، وفضلهما ، وفضل العلماء ، وذم اضلال الناس)* الجزء السابع 66850010


10 ـ وقال ناقلا عن بعض العلماء : يقول قبل الدرس : اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو


اضل ، أو أزل أو ازل ، أو أظلم أو اظلم ، أو أجهل أو يجهل على ، اللهم انفعني بما


علمتني ، وعلمني ماينفعني ، وزدني علما ، والحمد لله على كل حال ، اللهم إني أعوذ بك


من علم لا ينفع ، ومن قلب لايخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعاء لاتسمع.


11 ـ وروي أن من اجتمع مع جماعة ودعا يكون من دعائه : اللهم اقسم لنا من


خشيتك مايحول بيننا وبين معصيتك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما


تهون به علينا مصائب الدنيا ، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا(1) ماأحييتنا ، 


واجعلها الوارث منا ، واجعل ثارنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل


مصيبتنا في ديننا ، ولاتجعل دنيانا أكبرهمنا ، ولا مبلغ علمنا ، ولاتسلط علينا من لا


يرحمنا.


12 ـ وروي عن النبي 9 : أن الله يحب الصوت الخفيض ، ويبغض الصوت


الرفيع.


13 ـ وروي أن النبي 9 كان إذا فرغ من حديثه وأراد أن يقوم من مجلسه


يقول : اللهم اغفر لنا ماأخطأنا وماتعمدنا وماأسررنا وماأعلنا وماأنت أعلم به منا


أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلاأنت. ويقول إذا قام من مجلسه : سبحانك اللهم و


بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ، سبحان ربك رب العزة عما


يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. رواه جماعة من فعل النبي 9 :


14 ـ وفي بعض الروايات أن الثلاث آيات كفارة المجلس.
15 ـ وروي أن أنصاريا جاء إلى النبي 9 يسأله ، وجاء رجل من ثقيف ، فقال
____________________
(1) وفي نسخة : وقونا.


رسول الله 9 : يا أخا ثقيف إن الانصاري قد سبقك بالمسألة فاجلس كيمانبدئ بحاجة


الانصاري قبل حاجتك.


(باب 13)
*(النهى عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غيرأهله)*
الايات ، البقرة : ولاتلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون 42


«وقال تعالى» : إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد مابيناه للناس


في الكتاب اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 159 « وقال تعالى » : الذين آتيناهم الكتاب


يعرفونه كما يعرفون أبنائهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون 146 « وقال


تعالى » : إن الذين يكتمون ماأنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا اولئك مايأكلون


في بطونهم إلا النار 174


آل عمران : ياأهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم


تعلمون 71 « وقال تعالى » : واذ أخذالله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا


تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس مايشترون 187


1 ـ جا : ابن قولويه ، عن ابيه ، عن سعد ، عن البرقي ، عن سليمان بن سلمة ، عن


ابن غزوان ، وعيسى بن أبي منصور ، عن ابن تغلب ، عن أبي عبدالله 7 قال : نفس المهموم


لظلمنا تسبيح ، وهمه لناعبادة ، وكتمان سرنا جهاد في سبيل الله. ثم قال أبوعبدالله


7 : يجب أن يكتب هذا الحديث بماء الذهب.


2 ـ م : في قوله تعالى : هدى للمتقين قال : بيان وشفاء للمتقين من شيعة محمد و


علي ـ صلوات الله عليهما ـ ، إنهم اتقوا أنواع الكفر فتركوها ، واتقوا الذنوب الموبقات(1)


فرفضوها ، واتقوا إظهار أسرارالله تعالى وأسرار أزكياء عباده الاوصياء بعد محمد 9


فكتموها ، واتقوا ستر العلوم عن أهلها المستحقين لها وفيهم نشروها.


3 ـ ج : عن عبدالله بن سليمان ، قال كنت عند أبي جعفر 7 ، فقال له رجل من
____________________
(1) الموبقات أى المهلكات.


أهل البصرة يقال له : عثمان الاعمى : إن الحسن البصري (1) يزعم أن الذين يكتمون العلم


يؤذي ريح بطونهم من يدخل النار. فقال أبوجعفر 7 : فهلك إذا مؤمن آل فرعون


والله مدحه بذلك ، ومازال العلم مكتوما منذ بعث الله عزوجل رسوله نوحا ، فليذهب


الحسن يمينا وشمالا فوالله مايوجد العلم إلا ههنا ، وكان 7 يقول : محنة الناس علينا


عظيمة ، إن دعونا هم لم يجيبونا ، وإن تركنا هم لم يهتدوا بغيرنا(2).


4 ـ لى : ابن شاذويه المؤدب ، عن محمد الحميري ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن


ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن مدرك بن الهزهاز ، قال : قال الصادق جعفربن محمد


8 : يامدرك رحم الله عبدا اجتر مودة الناس إلينا فحدثهم بما يعرفون ، وترك


ماينكرون (3).


ل : أبي ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، مثله.
5 ـ كش : آدم بن محمد ، عن علي بن محمد الدقاق ، عن محمد بن موسى السمان ، عن


محمد بن عيسى بن عبيد ، عن أخيه جعفر ، قال : كنا عند أبي الحسن الرضا 7 وعنده


____________________
(1) هو الحسن بن يسار أبوسعيد بن أبي الحسن البصرى الانصارى ، نقل عن ابن حجر أنه قال في التقريب في حقه : ثقة فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس ، وكان يروى عن جماعة لم يسمع منهم


ويقول : حدثنا إنتهى. وقال تلميذه ابن أبى العوجاء الدهرى في حقه ـ لماقيل له : لم تركت مذهب


صاحبك؟ ودخلت فيما لا أصل له ولا حقيقة ـ ما لفظه : إن صاحبى كان مخلطا ، كان يقول طورا بالقدر


وطورا بالجبر ، وماأعلمه اعتقد مذهبا دام عليه. وقال ابن أبي الحديد : وممن قيل أنه كان يبغض


عليا 7 ويذمه : الحسن البصرى ، روى عنه حماد بن سلمة أنه قال : لوكان على يأكل الحشف


في المدينة لكان خيرا له مما دخل فيه ، وروى عنه أنه كان من المخذلين عن نصرته. أقول : روى


الكشى في ص 64 من رجاله عن على بن محمد بن قتيبة قال : سئل أبومحمد الفضل بن شاذان عن الزهاد


الثمانية فقال : الربيع بن حيثم ، وهرم بن حنان ، واويس القرنى ، وعامربن عبد قيس ، فكانوا مع على


7 ومن أصحابه ، كانوا زهادا أتقياء ، وأما أبومسلم فانه كان فاجرا مرائيا وكان صاحب معاوية ، 


وهو الذى يحث الناس على قتال على 7 « إلى أن قال » : والحسن كان يلقى أهل كل فرقة


بما يهون ، ويتصنع للرئاسة وكان رئيس القدرية. انتهى. ووردت أخبار متعددة في ذمه وتأتى ان شاء الله في محله ، مات في رجب 110 وله 89 سنة. وياتى الحديث بسند آخر تحت الرقم 27.


(2) يأتى الحديث في الرقم 13 من الباب الاتى عن البصائر.
(3) يأتى الحديث بتمامه عن أمالى المفيد تحت الرقم 15.


يونس بن عبدالرحمن إذاستأذن عليه قوم من أهل البصرة ، فأومأ أبوالحسن 7 إلى


يونس : ادخل البيت ، فإذا بيت مسبل عليه ستر ، وإياك أن تتحرك حتى يؤذن لك ، 


فدخل البصريون فأكثروا من الوقيعة والقول في يونس (1) ، وأبوالحسن 7 مطرق


حتى لما أكثروا ، فقاموا وودعوا وخرجوا ، فأذن يونس بالخروج فخرج باكيا ، فقال : 


جعلنى الله فداك إني احامي عن هذه المقالة ، وهذه حالي عند أصحابي ، فقال له أبوالحسن


7 : يايونس فماعليك ممايقولون إذا كان إمامك عنك راضيا؟ يايونس حدث الناس


بمايعرفون ، واتركهم مما ، لايعرفون كأنك تريد أن تكذب على الله في عرشه ، يايونس و


ما عليك أن لو كان في يدك اليمنى درة ثم قال الناس : بعرة ، أو بعرة وقال الناس : درة ، 


هل ينفعك شيئا؟ فقلت : لا ، فقال : هكذا أنت يا يونس ، إذا كنت على الصواب وكان


إمامك عنك راضيا لم يضرك ما قال الناس.


6 ـ كش : حمدويه عن اليقطيني ، عن يونس ، قال : العبد الصالح 7 : يا


يونس ارفق بهم ، فإن كلامك يدق عليهم قال : قلت : إنهم يقولون لي : زنديق ، 


قال لي : ما يضرك أن تكون في يديك لؤلؤة فيقول لك الناس : هي حصاة ، وما كان


ينفعك إذا كان في يدك حصاة فيقول الناس : هي لؤلؤة.


7 ـ مع ، لى : الوراق ، عن سعد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن الحسين


ابن سعيد ، عن الحارث بن محمد بن النعمان الاحول ، عن جميل بن صالح ، عن الصادق ، عن آبائه


عن النبي صلوات الله عليهم قال : إن عيسى بن مريم قام في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل


لاتحدثوا بالحكمة الجهال فتظلموها(2) ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ، ولاتعينوا الظالم


على ظلمه فيبطل فضلكم ، الخبر.


8 ـ لى : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن هاشم ، عن ابن مرار ، عن يونس ، 


عن غير واحد ، عن الصادق 7 قال : قام عيسى بن مريم 7 خطيبا في بني إسرائيل


فقال : يا بني إسرائيل ، لا تحدثوا الجهال بالحكمة فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها


فتظلموهم.


____________________
(1) أى فاكثروا من السب والعيب والغيبة.
(2) لان الجهال ليست لهم أهلية ذلك فبيان الحكمة وحديثها لهم وضعها في غير موضعها ومحلها


9 ـ ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، 


عن زرارة ، عن أبي جعفر 7 قال : قال أميرالمؤمنين 7 : قوام الدين بأربعة : بعالم


ناطق مستعمل له ، وبغني لايبخل بفضله على أهل دين الله ، وبفقير لايبيع آخرته بدنياه ، و


بجاهل لايتكبر عن طلب العلم ، فإذا كتم العالم علمه ، وبخل الغني بماله ، وباع الفقير


آخرته بدنياه ، واستكبر الجاهل عن طلب العلم ، رجعت الدنيا إلى ورائها القهقرى ، 


فلا تغرنكم كثرة المساجد وأجساد قوم مختلفة ، قيل : يا أميرالمؤمنين كيف العيش في ذلك


الزمان؟ فقال : خالطوهم بالبرانية ـ يعني في الظاهر ـ وخالفوهم في الباطن ، للمرء ما


اكتسب ، وهو مع من أحب ، وانتظروا مع ذلك الفرج من الله عزوجل.


10 ـ ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن العبيدي ، عن الدهقان ، عن درست ، عن


أبي عبدالله 7 قال : أربعة يذهبن ضياعا : مودة تمنحها من لا وفاء له ، ومعروف عند


من لايشكرله ، وعلم عند من لااستماع له ، وسرتودعه عند من لاحصافة له.


بيان : قال الفيروز آبادي : حصف ككرم : استحكم عقله فهو حصيف ، وأحصف


الامر : أحكمه ، وفي بعض النسخ من لاحفاظ له.


11 ـ نوادر الراوندى : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه : قال : قال رسول الله 9 : من نكث بيعة أو رفع لواء ضلالة أوكتم علما أو اعتقل(1) مالا ظلما


أو أعان ظالما على ظلمه وهو يعلم أنه ظالم فقد برئ من الاسلام.


12 ـ كنز الكراجكى : قال أميرالمؤمنين 7 : من كتم علما فكأنه جاهل.
13 ـ وقال 7 : الجواد من بذل ما يضن بمثله (2)
14 ـ منية المريد : عن أبي عبدالله 7 قال : قرأت في كتاب علي 7 أن الله


لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال


لان العلم كان قبل الجهل. (3)


____________________
(1) أى حبس.
(2) أى مايبخل بمثله ، او ما يختص به لنفاستها.
(3) أورده الكلينى مسندا في كتابه الكافى في باب بذل العلم باسناده عن محمد بن يحيى ، عن


أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن حازم ، عن طلحة بن زيد ، عن


أبى عبدالله 7.




15 ـ ما : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبي علي محمد بن همام الاسكافي ، عن الحميري


عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن حديد ، عن ابن عميرة ، عن مدرك بن الهزهاز


قال : قال أبوعبدالله جعفر بن محمد 8 : يا مدرك إن أمرنا ليس بقبوله فقط ، ولكن بصيانته


وكتمانه عن غير أهله ، اقرأ أصحابنا السلام ورحمة الله وبركاته ، وقل لهم : رحم الله امرءا


اجتر مودة الناس إلينا فحد ثهم بما يعرفون وترك ماينكرون. (1)


بيان : قال الفيروزآبادي : قرأ عليه : أبلغه ، كأقرأه ، ولايقال : أقرأه إلا إذاكان


السلام مكتوبا.


16 ـ كش : القتيبي ، عن أبي جعفر البصري(2) ، قال : دخلت مع يونس بن عبدالرحمن


على الرضا 7 فشكى إليه مايلقى من أصحابه من الوقيعة ، فقال الرضا 7 : دارهم


فإن عقولهم لا تبلغ(3)


17 ـ ما : المفيد ، عن علي بن خالد المراغي ، عن الحسن بن علي بن عمرو الكوفي ، 


عن القاسم بن محمد بن حماد الدلال ، عن عبيد بن يعيش ، عن مصعب بن سلام ، عن أبي سعيد ، 


عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله 9 : تناصحوا في العلم فإن خيانة


أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله ، وإن الله مسائلكم يوم القيامة.


18 ـ ما : بإسناد أخي دعبل ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين 7 قال : 


قال رسول الله 9 : لاخير في علم إلا لمستمع واع أوعالم ناطق.


19 ـ ما : الحفار ، عن إسماعيل ، عن محمد بن غالب بن حرب ، عن علي بن أبي طالب


البزاز ، عن موسى بن عمير الكوفي ، عن الحكيم بن إبراهيم ، عن الاسود بن يزيد ، عن عبدالله


ابن مسعود ، قال : قال رسول الله 9 : أيما رجل آتاه الله علما فكتمه وهو يعلمه لقى


الله عزوجل يوم القيامة ملجما بلجام من نار.


____________________
(1) تقدم ذيله تحت الرقم 4.
(2) هومحمد بن الحسن بن شمون.
(3) تقدم عن الكشى نحوه مفصلا تحت الرقم 5.


20 ـ كش : جبرئيل بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن عبدالله بن جبلة ، عن ذريح (1)


المحاربي ، قال : سألت أباعبدالله 7 عن جابر الجعفي وماروى ، فلم يجبني وأظنه


قال : سألته بجمع فلم يجبني فسألته الثالثة فقال لي : ياذريح دع ذكرجابر ، فان السفلة


إذا سمعوا بأحاديثه شنعوا أوقال : أذاعوا(2).


21 ـ كش : علي بن محمد ، عن محمدبن أحمد ، عن ابن يزيد ، عن عمروبن عثمان ، عن


أبي جميلة ، عن ، جابر ، قال : رويت خمسين ألف حديث ماسمعه أحد مني.


22 ـ كش : جبرئيل بن أحمد ، عن اليقطيني ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي جميلة


عن جابر ، قال : حدثني أبوجعفر 7 تسعين ألف حديث لم احدث بها أحدا قط ، 


ولا احدث بها أحدا أبدا ، قال جابر : فقلت لابي جعفر 7 : جعلت فداك إنك قد


حملتني وقرا عظيما بما حدثتني به من سركم الذي لا احدث به أحدا ، فربما جاش


في صدري حتى يأخذني منه شبه الجنون ، قال : يا جابر فإذا كان ذلك فاخرج إلى


الجبال(3) : فاحفر حفيرة ودل رأسك فيها ، ثم قل : حدثني محمد بن علي بكذا وكذا.


23 ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل الشيباني ، عن محمد بن صالح بن فيض العجلي ، عن


أبيه ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن محمد بن علي الرضا ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين 7 قال : 


قال رسول الله 9 : إنا امرنا معاشر الانبياء أن نكلم الناس بقدر عقولهم ، قال : فقال


النبي 9 : أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرنا بإقامة الفرائض.


24 ـ يد : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن علي بن سيف بن عميرة ، 


عن محمد بن عبيد ، قال : دخلت على الرضا 7 فقال لي : قل للعباسي : يكف عن الكلام


في التوحيد وغيره ، ويكلم الناس بما يعرفون ، ويكف عما ينكرون وإذا سألوك عن


التوحيد فقل ـ كما قال الله عزوجل : قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولدولم يكن


له كفوا أحد. وإذا سألوك عن الكيفية فقل : ـ كما قال الله عزوجل ـ : ليس كمثله


____________________
(1) وزان أمير ترجمه النجاشى في ص 117 من رجاله قال : ذريح بن يزيد أبوالوليد المحاربى


عربى من بنى محارب بن خصفة ، روى أبى عبدالله وأبى الحسن 8 ، ذكره ابن عقدة وابن


نوح ، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا.


(2) يأتى الحديث مع اختلاف في ألفاظه تحت الرقم 50.
(3) وفى نسخة الجبان.


شئ. وإذا سألوك عن السمع فقل ـ كما قال الله عزوجل ـ : هوالسميع العليم. كلم الناس


بمايعرفون.


25 ـ شى : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله 7 قال : سئل عن الامور


العظام التي تكون مما لم تكن فقال : لم يأن أوان كشفها بعد ، وذلك قوله : بل كذبوا


بما لم يحيطوا بعلمه ولمايأتهم تأويله.


26 ـ شى : عن حمران ، قال : سألت أباجعفر 7 عن الامور العظام : من الرجعة


وغيرها ، فقال : إن هذا الذي تسألوني عنه لم يأت أوانه قال الله : بل كذبوا بمالم يحيطوا


بعلمه ولمايأتهم تأويله.


27 ـ ير : محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن الحسين بن عثمان ، عن يحيى الحلبي


عن أبيه ، عن أبي جعفر 7 قال : قال رجل ـ وأناعنده ـ : إن الحسن البصري يروي أن


رسول الله 9 قال : من كتم علما جاء يوم القيامة ملجما بلجام من النار. قال : كذب ويحه


فأين قول الله؟ : وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي


الله. ثم مد بها أبوجعفر 7 صوته فقال : ليذهبوا حيث شاؤوا ، أما والله لايجدون العلم


إلا ههنا ، ثم سكت ساعة ، ثم قال أبوجعفر 7 : عند آل محمد(1).


اقول : قد أوردنا بعض أسانيد هذا الخبر في باب من يجوز أخذ العلم منه ، وكثيرا


من الاخبار في باب أن علمهم صعب مستصب.


28 ـ كش : جبرئيل بن أحمد ، عن الشجاعي ، عن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن النضر ، 


عن عمروبن شمر ، عن جابر ، قال : دخلت على أبي جعفر 7 وأنا شاب فقال : من أنت؟


قلت : من أهل الكوفة جئتك لطلب العلم ، فدفع إلى كتابا وقال لي : إن أنت حدثت به


حتى تهلك بنو امية فعليك لعنتي ولعنة آبائي ، وإن أنت كتمت منه شيئا بعد هلاك بني


امية فعليك لعنتي ولعنة آبائي ، ثم دفع إلى كتابا آخر ثم قال : وهاك هذا ، فإن حدثت


بشئ منه أبدا فعليك لعنتي ولعنة آبائي.


29 ـ كش : آدم بن محمد البلخي ، عن علي بن الحسن بن هارون ، عن علي بن أحمد ،
____________________
(1) تقدم الحديث باسناد آخر تحت الرقم 3.


عن علي بن سليمان ، عن ابن فضال ، عن علي بن حسان ، عن المفضل ، قال : سألت


أباعبدالله 7 عن تفسير جابرقال : لاتحدث به السفلة فيذيعونه ، أما تقرا في كتاب الله


عزوجل : فإذا نقرفي الناقور. إن منا إماما مستترا فإذا أراد الله إظهار أمره نكث في


قلبه فظهر فقام بأمرالله.


بيان : لعل المراد أن تلك الاسرار إنما تظهرعند قيام القائم 7 ورفع التقية ، 


ويحتمل أن يكون الاستشهاد بالآية لبيان عسرفهم تلك العلوم التى يظهرها القائم 7


وشدتها على الكافرين ، كمايدل عليه تمام الآية ومابعدها.


30 ـ ير : سلمة بن الخطاب ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده ، عن أبي بصير


ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله 7 قال : خالطوا الناس بمايعرفون ، ودعوهم مماينكرون ، 


ولاتحملوا على أنفسكم وعلينا ، إن أمرنا صعب مستصعب لايحتمله إلا ملك مقرب ، 


أو نبي مرسل ، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للايمان.


31 ـ ير : محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن جابر ، 


عن أبي عبدالله 7 قال : إن أمرنا سرمستتر ، وسرلايفيده؟؟ سر ، وسرعلى سر ، 


وسر مقنع بسر.


32 ـ ير : محمد بن أحمد ، عن جعفربن محمد بن مالك الكوفي ، عن أحمد بن محمد ، 


عن أبي اليسر ، عن زيد بن المعدل ، عن أبان بن عثمان ، قال : قال لي أبوعبدالله 7 : 


إن أمرنا هذا مستور مقنع بالميثاق ، من هتكه أذله الله.


33 ـ ير : روي عن ابن محبوب ، عن مرازم ، قال : قال أبوعبدالله 7 : إن


أمرنا هوالحق ، وحق الحق ، وهو الظاهر ، وباطن الظاهر ، وباطن الباطن ، وهو


السر ، وسرالسر ، وسر المستسر(1) ، وسرمقنع بالسر.


34 ـ ير : ابن أبي الخطاب ، عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم ، عن


حفص التمار قال : دخلت على أبي عبدالله 7 ، أيام صلب المعلى بن الخنيس قال : فقال


لى : ياحفص إني أمرت المعلى بن خنيس بأمر فخالفني فابتلى بالحديد ، إني نظرت إليه


____________________
(1) وفى نسخة : وسر المستتر.


يوما وهوكئيب حزين ، فقلت له : مالك يامعلى؟ كأنك ذكرت أهلك ومالك وولدك


وعيالك ، قال : أجل ، قلت : ادن مني ، فدنا مني ، فمسحت وجهه ، فقلت : أين تراك؟


قال أراني في بيتي ، هذه زوجتي ، وهذا ولدي ، فتركته حتى تملا منهم ، واستترت


منهم حتى نال منها ماينال الرجل من أهله ، ثم قلت له : ادن مني فدنا مني ، فمسحت


وجهه ، فقلت : أين تراك؟ فقال : أراني معك في المدينة ، هذا بيتك ، قال : قلت له : يا


معلى إن لناحديثا ، من حفظ علينا حفظ الله عليه دينه ودنياه. يامعلي لاتكونوا أسرى في


أيدي الناس بحديثنا ، إن شاؤوا منوا عليكم ، وإن شاؤوا قتلوكم. يامعلى إنه من كتم


الصعب من حديثنا جعله الله نورا بين عينيه ، ورزقه الله العزة في الناس ، ومن أذاع الصعب


من حديثنا لم يمت حتى يعضه السلاح أو يموت كبلا (1). يامعلى بن خنيس وأنت مقتول


فاستعد.


كش : إبراهيم بن محمد بن العباس ، عن أحمد بن إدريس ، عن الاشعري ، عن ابن


أبي الخطاب ، مثله.


35 ـ سن : ابن يزيد ، عن محمد بن جمهور القمي ، رفعه ، قال : قال رسول الله 9


إذا ظهرت البدعة في امتي فليظهر العالم علمه ، فإن لم يفعل فعليه لعنة الله.


غو : مثله مرسلا.
36 ـ سن : أبي ، عن عبدالله بن المغيرة ، ومحمد بن سنان ، وطلحة بن زيد ، عن


أبي عبدالله ، عن آبائه : قال : قال 7 : إن العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة


ريحا ، تلعنه كل دابة حتى دواب الارض الصغار.


37 ـ م : قال أبومحمد العسكري 7 : قال أميرالمؤمنين 7 : سمعت رسول الله


9 يقول : من سئل عن علم فكتمه حيث يجب إظهاره ، وتزول عنه التقية جاء يوم القيامة


ملجما بلجام من النار ، وقال أميرالمؤمنين : إذا كتم العالم العلم أهله ، وزها(2) الجاهل في


تعلم ما لابد منه ، وبخل الغني بمعروفه ، وباع الفقير دينه بدنيا غيره جل البلاء وعظم


العقاب.


____________________
(1) الكبل بفتح الكاف وكسرالباء وسكون الواو : القيد. الحبس.
(2) الزهو : الفخر.


بيان : أقول بهذا الخبر يجمع بين أخبار هذا الباب ، والذي يظهر من جميع الاخبار


إذاجمع بعضها مع بعض أن كتمان العلم عن أهله وعمن لاينكره ولا يخاف منه الضرر


مذموم ، وفي كثيرمن الموارد محرم. وفي مقام التقية ، وخوف الضرر ، أو الانكار وعدم


القبول ، لضعف العقل أو عدم الفهم وحيرة المستمع ، لايجوز إظهاره ، بل يجب أن يحمل


على الناس ماتطيقه عقولهم ، ولا تأبى عنه أحلامهم.


38 ـ سن : بعض أصحابنا ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبدالله 7 قال : إن


الرجل ليتكلم بالكلمة فيكتب الله بها إيمانا في قلب آخر ، فيغفرلهما جميعا.


39 ـ غط : قرقارة ، عن أبي حاتم ، عن محمد بن يزيد الآدمي ـ بغدادي عابد ـ ، عن


يحيى بن سليم الطائفي ، عن سميل بن عباد ، قال : سمعت أباالطفيل يقول : سمعت علي


ابن أبي طالب 7 يقول : أظلكم فتنة مظلمة عمياء مكتنفة لاينجو منها إلا النومة ، 


قيل : ياأبالحسن وما النومة؟ قال : الذي لايعرف الناس مافي نفسه.


بيان : قال الجزري : في حديث علي 7 وذكر آخرالزمان والفتن ثم قال : 


خير ذلك الزمان كل مؤمن نومة ، النومة بوزن الهمزة : الخامل الذكر الذي لايؤبه


له(1). وقيل : الغامض في الناس الذي لايعرف الشرو أهله ، وقيل : النومة بالتحريك : الكثير النوم ، فأما الخامل الذي لايوبه له فهو بالتسكين. ومن الاول حديث ابن عباس


أنه قال لعلي 7 : ماالنومة؟ قال الذي يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شئ.


40 ـ سن : أبي ، عن محمد بن سنان ، عن عماربن مروان ، عن حسين بن المختار ، 


عن أبي اسامة زيد الشحام ، قال : قال أبوعبدالله 7 : امرالناس بخصلتين فضيعوهما


فصاروا منهما على غيرشئ : كثرة الصبر ، والكتمان.


41 ـ سن : أبي ، عن عبدالله بن يحيى ، عن حريزبن عبدالله السجستاني ، عن معلى


ابن خنيس ، قال : قال أبوعبدالله 7 : يامعلى ، اكتم أمرنا ولاتذعه ، فإنه من كتم أمرنا


ولم يذعه أعزه الله في الدنيا ، وجعله نورا بين عينيه في الآخرة يقوده إلى الجنة.


يامعلى من أذاع حديثنا وأمرنا ولم يكتمها أذله الله في الدنيا ، ونزع النورمن


____________________
(1) في الصحاح : يقال : فلان لايؤبه به ولا يوبه له اى يبالى به.


بين عينيه في الآخره : وجعله ظلمة يقوده إلى النار ، يامعلى إن التقية ديني ودين


آبائي ، ولادين لمن لاتقية له. يامعلى إن الله يحب أن يعبد في السر كما يحب


أن يعبد في العلانية. يامعلى إن المذيع لامرنا كالجاحد به.


42 ـ كش : أحمد بن علي السكري ، عن الحسين بن عبدالله ، عن ابن اورمة(1)


عن ابن يزيد. عن ابن عميرة ، عن المفضل ، قال : دخلت على أبي عبدالله 7 يوم صلب


فيه المعلى فقلت له : ياابن رسول الله ، ألا ترى هذا الخطب الجليل الذي نزل بالشيعة


في هذا اليوم؟ قال : وماهو؟ قال : قلت : قتل المعلى بن خنيس قال : رحم الله المعلى


قد كنت أتوقع ذلك لانه أذاع سرنا ، وليس الناصب لنا حربا بأعظم مؤونة علينا من


المذيع علينا سرنا. فمن أذاع سرنا إلى غيرأهله لم يفارق الدنيا حتى يعضه السلاح


أو يموت بخيل(2).


43 ـ سن : ابن الديلمي ، عن داود الرقي ، ومفضل ، وفضيل ، قال : كنا جماعة


عند أبي عبدالله 7 في منزله يحدثنا في أشياء ، فلما انصرفنا وقف على باب منزله قبل أن


يدخل ، ثم أقبل علينا فقال : رحمكم الله لا تذيعوا أمرنا ولا تحدثوا به إلا أهله ، فإن


المذيع علينا سرنا أشد علينا مؤونة من عدونا ، انصرفوا رحمكم الله ولا تذيعوا سرنا.


44 ـ سن : ابن سنان ، عن إسحاق بن عمار قال : تلا أبوعبدالله 7 هذه الآية : 


ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغيرحق ذلك بماعصوا وكانوا يعتدون.


فقال : والله ماضربوهم بأيديهم ولاقتلوهم بأسيافهم ، ولكن سمعوا أحاديثهم فأذاعوها ، 


فأخذوا عليها ، فقتلوا ، فصار ذلك قتلا واعتداءا ومعصية.


شى : عن إسحاق مثله.
45 ـ سن : إبن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله 7


قال ماقتلنا من أذاع حديثنا خطأ ولكن قتلنا قتل عمد.


46 ـ سن : أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن أبان ، عن ضريس ، عن عبدالواحد بن
____________________
(1) بضم الهمزة وسكون الواو وفتح الراء المهملة ، هو احمد بن اورمة أبوجعفر القمى ، شيخ ، متعبد ، 


كثير الرواية ، ذوتصانيف كثيرة ، رماه القميون بالغلو غيرأن في كتبه كتاب الرد على الغلات.


(2) الخبل بالتحريك : فساد الاعضاء والفالج وقطع الايدى والارجل.




*(ثواب الهداية والتعليم ، وفضلهما ، وفضل العلماء ، وذم اضلال الناس)* الجزء السابع Ooo12
*(ثواب الهداية والتعليم ، وفضلهما ، وفضل العلماء ، وذم اضلال الناس)* الجزء السابع 23-isl10



Phone : +201030070676
E-Mail: aba.elwaled@gmail.com
حقوق النشر ® www.elmlok-7.yoo7.com
منتدي الملوك السبعة للروحانيات

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*(ثواب الهداية والتعليم ، وفضلهما ، وفضل العلماء ، وذم اضلال الناس)* الجزء السابع 103sd210
Phone : +201030070676
E-Mail: aba.elwaled@gmail.com
 حقوق النشر©️ رخصة المشاع الابداعي
هذا المُصنَّف مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنّف - منع الاشتقاق 4.0 دولي.

منتدي #الملوك_السبعة_للروحانيات
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى