الملوك السبعة للروحانيات
تتشرف أدارة منتدي الملوك السبعة للروحانيات بكل الأعضاء والزائرين ,


attribution=setup_tool
page_id="106181314335774"
theme_color="#7646ff"
logged_in_greeting="مرحبا كيف يمكن لنا المساعدة ؟"
logged_out_greeting="مرحبا كيف يمكن لنا المساعدة ؟">


اذهب الى الأسفل
شمهورش أبا الوليد
شمهورش أبا الوليد
مدير المنتدي
مدير المنتدي
ذكر
عدد الرسائل : 1852
تاريخ التسجيل : 16/11/2008

default { في تفسير حد الحمي }

في الإثنين أبريل 06, 2020 2:14 pm
{ في تفسير حد الحمي } Profil10
{ في تفسير حد الحمي } Bas110
{ #الفصل_الأول }
{
#في_تفسير_حد_الحمي }
الحمي ، حرارة غريبة تشتعل فى القلب ، وتنبت منهُ بتوسط الروح ، والدم ، والشرايين ،والاوردة ، فى جميع البدن فتشتعل فيهِ إشتعالاً يضر بلأفعال .
فقولنا حرارة لا يحتاج الي بيان ، لأن الحس يشهد بهِ .
وقولنا غريبيةِ إحترازاً بهِ عن الحرارة الأستقصية ، التي هي جزء من ما هية البدن ، وعن الحرارة الغريزيةِ ، التي هي مقومة لوجودهِ ، وزعم النفسي فى شرحهِ الموجز.
أن الحرارة الغريبة ، هي الحرارة الاستقصيه , إذا أشتدت صورتها وأوجبت ضرراً بالأفعال .
وقولنا تشتعل فى القلب اعم ؛ من أن يكون الأشتعال فى القلب اولاً ، أو فى عضو أخر ثم يسري الي القلب ، والسبب الذي لأجلهِ صار القلب قاعدة ظهور الحمي فى البدن كله دون غيره ؛ هو شرفه وذكا حسه ، وكونهِ معدن الحرارة الغريزية ، والروح الحيواني ، وأصل الشرايين المنبة فى البدن كله ، وبهِ تتم أفعال الطبيعة كلها .
وقولنا تضر بالأفعال إحترازاً عن الحرارة القلبية التي لا تؤدي ألي ضرر الأفعال كالغيظ الخفيف ، وقولنا الأفعال أعم من أن يكون كلها ، أو بعضها وهي كشهوة الطعام ، والقيام ، والقعود ، والهضم ، والنوم ، والمشي ، والتنفس ، وغيرهما ،
هذا ما عليه صاحب كتاب الشفاء ، ومنهم من يقول الأفعال الطبيعية ، وذلك كصاحب ، كتاب غاية الاتقان ، والسمرقندي ، وغيرهم ، ومرادهم بها الأفعال المنسوبة الي الطبيعية المدبرة للبدن لا الطبيعية الأصلاحية المنسوبة الي القوي الطبيعية التي فى الكبد .
فإذاً افعال الطبيعة المدبرة للبدن تقم سائر الأفعال سوي كانت طبيعية ، او نفسانية ، او حيوانية ، وقولنا تقم سائر الأفعال لأنها تضر بالقوي التي هي مبدئ لهذة الأفعال ، وحد الضرر يبلغ فيها .
إما أن تضعف تلك القوي أو تتشوش ، فلاَ تحفظ نظاماً ، أو تبطل بالكلية
#فأولاً ؛ يلحق الضرر فى الحمي القوي النفسانية كالحس ، والحركة ، والحواس الظاهرة والباطنة
#ثانياً ؛ يلحق الضرر للقوي الحيوانية كالقوي الفاعلة المحركة للقلب ، إنبساطاً ، وإنقباضاً ، والمنفعله التي يحدث عنها الغضب ، والفرح ، والحزن ، والأنفة ، فأذاً اقواهم الطبيعية هي الطبيعية اللغوية ، المنسوبة ألي الطبيعة لا الطبيعية ، الاصطلاحية ، المنسوبة الى الكبد. وقال المسيحي فى حد الحمي ، بأنها تضر بالأفعال البدنية ، ومراده بها جميع الأفعال المنسوبة للبدن .
والنتيجة ؛ الجميع يرجعون ألي العموم فى الأفعال وضرر الحميات بها .
هذا التعريف لا يصدق على حمي ( لقوريا ) التي يبطن بها الحر ويظهر البرد.
فأنهُ لا تنبعث الحرارة فيها من القلب الي جميع البدن .
#فالجواب ؛ عندما أجاب به الشيخ الرئيس ( أبن سينا ) أن حدود هذة الأشياء يعتبر فيها شرطان لا يكون مانع كالوحد ، بأنهُ { بارد رطب } داخلي وطبعه ُ ، ولم يكن مانع ، والحرارة هنا تبلغ الي القلب وتنبعث فى الشرايين وتنتشر ، ولكن يعرض ما يمنع من ذلك فى بعض المواضع كما يعرض ، وهو البلغم الشديد الغليظ ، الذي يعفن فى الباطن ، ويسخن ولا يتحلل عندما يسخن الخارج بإنتشار البخار اللطيف . يتبع
والله الموفق

#حقوق_النشر® هذا المُصنَّف مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي.
#منتدي_الملوك_السبعة_للروحانيات





{ في تفسير حد الحمي } 20160810

{ في تفسير حد الحمي } 16

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ في تفسير حد الحمي } 103sd210
Phone : +201030070676
E-Mail: aba.elwaled@gmail.com
رخصة المشاع الابداعي
 حقوق النشر.هذا المُصنَّف مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي نَسب المُصنَّف 4.0 دولي
 
منتدي الملوك السبعة للروحانيات
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى